العلامة المجلسي

579

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

قَبْلَ حُلُولِ التَّلَفِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ فَبِكَ بُسِطَتِ النِّعْمَةُ عَلَيَّ وَأَسْأَلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِي نَصْراً عَزِيزاً وَفَتْحاً قَرِيباً فِيهِ بُلُوغُ الْآمَالِ وَخَيْرُ الْمَبَادِي وَخَوَاتِيمُ الْأَعْمَالِ وَالْأَمْنُ مِنَ الْمَخَاوِفِ كُلِّهَا فِي كُلِّ حَالٍ إِنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ لِمَا يَشَاءُ فَعَّالٌ وَهُوَ حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فِي الْمَبْدَءِ وَالْمَعَادِ . [ وعند إلقاء الرقعة في النهر أو الغدير أو البئر ينادي أحد نوّاب الحجة ] وَعِنْدَ إِلْقَاءِ الرُّقْعَةِ فِي النَّهَرِ أَوِ الْغَدِيرِ أَوِ الْبِئْرِ يُنَادِي أَحَدَ نُوَّابِ الْحُجَّةِ فَيَقُولُ : يَا عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ ، أَوْ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ ، أَوْ يَا حُسَيْنَ بْنَ رُوحٍ أَوْ يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ فَهؤلاء كَانُوا نُوَّابَ الْحُجَّةِ فِي غَيْبَتِهِ [ الصُّغْرَى ] ثُمَّ لِيَقُلْ : سَلَامٌ عَلَيْكَ أَشْهَدُ أَنَّ وَفَاتَكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنَّكَ حَيٌّ عِنْدَ اللَّهِ مَرْزُوقٌ وَقَدْ خَاطَبْتُكَ فِي حَيَاتِكَ الَّتِي لَكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ رُقْعَتِي وَحَاجَتِي إِلَى اللَّهِ وَإِلَى مَوْلَانَا عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَلِّمْهُمَا إِلَيْهِ فَأَنْتَ الثِّقَةُ الْأَمِينُ . وَفِي كِتَابِ « أَنِيسِ الصَّالِحِينَ » وَبَعْدَ ذِكْرِ هَذِهِ الْعَرِيضَةِ لِصَاحِبِ الْعَصْرِ ( عج ) أَنَّهُ عَنْ صَاحِبِ الْأَمْرِ ( عج ) مَذْكُورٌ فِي بَعْضِ النُّسَخِ أَنْ يَكْنتَبُ عَرِيضَةً أُخْرَى لِلْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَيُعَطِّرُهَا وَيَشُدُّهَا بِحَبْلٍ بِإِحْكَامٍ ، وَيَضَعُهَا وَسَطَ عَرِيضَةِ صَاحِبِ الْأَمْرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَيُغَطِّيهَا بِالطِّينِ الطَّاهِرِ وَيُلْقِيهَا فِي الْمَاءِ الْجَارِي وَهِيَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ جَلَالُهُ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ وَعَظُمَتْ آلَاؤُهُ مِنْ عَبْدِهِ الضَّعِيفِ الذَّلِيلِ الْفَقِيرِ الْحَقِيرِ الْغَرِيبِ الْهَارِبِ فُلَانِ بْنِ فُلَانَةَ : إِلَهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَخَالِقِي وَالْمُتَكَفِّلُ بِرِزْقِي إِلَيْكَ أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي وَبِكَ أَسْتَغِيثُ مِنْ ظَالِمِي وَمَا بَغَى عَلَيَّ وَتَقَوَّى عَلَى ضَعْفِي وَتَسَلَّطَ بِشَرِّهِ عَلَيَّ وَتَعَزَّزَ عَنْ ظُلْمِي فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ثُمَّ بَغْيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ وَقَدْ عَلِمْتَ يَا مَوْلَايَ أَنَّهُ قَدْ بَغَى عَلَيَّ وَمَا لِي مِنْ شَرِّهِ مُجِيرٌ غَيْرُكَ وَمَا أَسْتَعِينُ مَعَ ضَعْفِي إِلَّا بِقُوَّتِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ أَجِرْنِي مِنْهُ وَانْصُرْنِي عَلَيْهِ وَلَا تُسْلِمْنِي إِلَى شَرِّهِ فَقَدْ شَكَوْتُهُ وَانْتَصَرْتُ بِقُوَّتِكَ عَلَيْهِ يَا مَوْلَايَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ النَّصْرَ النَّصْرَ النَّصْرَ يَا سَيِّدِي لَا أَهْلِكُ وَأَنْتَ الرَّجَاءُ وَلَا تَخْلُ يَدُكَ عَنْ ضَعْفِي وَارْحَمْ فَقْرِي وَذُلِّي وَغُرْبَتِي اللَّهُمَّ